free hit counter

5/13/2009

نظرة على الأنظمة الغير ديمقراطية


أنظمة غير ديمقراطية.
أنظمة مستبدة.
أنظمة ديكتاتورية.
مسمّيات كلها تؤول الى معنى واحد مفاده ، أن ثمة فئة معينة من المجتمع هى التى تتحكم وتسيطر على السلطة المطلقة دون اشتراط موافقة المجتمع وبالتبعية تتحكم وتسيطر على قدرات ومقدرات ومصير باقى المجتمع.


*عادة ما تكون حساسية الأنظمة السياسية المستبدة عالية تجاه أي أفعال أو أفكار تهدد نظام توازن القوى في المجتمع، ذلك التوازن الذي يحفظ للنظام السياسي المستبد استمراره وبقاءه. وهو التوازن الذي يهدف إلى الإبقاء على الركائز الأساسية لأي نظام سياسي مستبد، وهي تلك التي يمكن إجمالها في ثلاث ركائز أساسية:




1. طبيعة النظام الحزبي: فالنظام الحزبي عادةً ما يكون أحادياً، ونقصد بذلك أن الواقع السياسي يعكس وجود حزب سياسي واحد مستبد بالسلطة، وحتى لو امتلأت الساحة السياسية بالكثير من الأحزاب والحركات السياسية فإنه يحول دون وصولها إلى سدة الحكم (غياب التنافس الحزبي = السيطرة على السلطة التنفيذية والتشريعية).
2. طبيعة النظام الاقتصادي: عادة ما يكون اشتراكياً وهو النظام الذي تمتلك فيه الدولة وسائل الإنتاج (غياب التنافس الاقتصادي = السيطرة على القوة الاقتصادية وموارد الدولة).
3. طبيعة الأسس الأيدلوجية: فالأسس الأيديولوجية التي تشترك فيها كل الأنظمة السياسية المستبدة يمكن إجمالها في معاداة الديمقراطية والمساواة.
وللحفاظ على تلك الركائز الكبرى للنظام السياسي المستبد فإنه يلجأ إلى القمع كأحد أدوات القوة المؤثرة التي يستخدمها حينما تعجز أدوات الإقناع الدبلوماسية عن إقناع الحركات التغ
ييرية بعدم الاقتراب من الخطوط الحمراء المرسومة لحفظ نظام توازن القوى في المجتمع.
وهذا القمع الذي يمارسه النظام المستبد ضد خصومه يستهدف عادة ثلاث مساحات:




1. القمع النفسي: ويستهدف إرادة وسلوك الخصوم الداخليين، حيث يسعى النظام إلى تدمير إرادة الخصوم، لتعجز عن المواجهة، وإلى تغيير سلوكهم بما يتناسب مع مخططاته وأهدافه عبر آليات الإذلال والقهر المختلفة وعلى رأسها العنف الجسدي.
2. القمع الفكري أو المعرفي: ويستهدف عقول الخصوم، حيث يسعى النظام إلى عرقلة التطور الفكري والعلمي لخصومه عبر وضع العراقيل المختلفة التي تحول دون تميز النشطاء الفكري والمعرفي، وعبر حجب الحقائق والمعلومات واستهداف العقول من خلال الأجهزة الإعلامية.
3. القمع الاجتماعي: ويستهدف النشاط الاجتماعي والحياة الاجتماعية للخصوم بعمومها، والتي تشمل مناحي الممارسة الاجتماعية المختلفة السياسية والاقتصادية والقانونية، وذلك عبر التضييق الاقتصادي والمحاصرة السياسية وسن القوانين المجحفة.
وإذا تأملنا في معظم الصراعات اللاعنيفة سنلحظ عنصرين حاسمين لتحقيق النصر على الديكتاتوريات:
•القدرة على مواجهة وقلب تأثيرات القمع.
•القدرة على تقويض مصادر قوة الخصم

هناك ثمة لهذا الكلام دلائل وشواهد على واقعنا المعاصر، فنرجوا القارئ الكريم مشاركتنا فى تحديد هذه الشواهد والدلائل.
--------
مقال لــ أ/احمد عبد الحكيم منشورعلى موقع اكاديمية التغيير*

5/07/2009


يمكنك الآن
قراءة تجارب الشعوب
اون لاين
او تحميلها








------------------------
التصفح يكون هكذا
التجربة الهندية

ملحوظة
---------
التجارب موجودة بصورة دائمة
فى السايد بار الجانبى للمدونة
تحت عنوان
إقرأ وحمل تجارب الشعوب





11/03/2008

خارطة الصراع....والمسار التاريخى


حلقات خارطة الصراع

بقلم :- م/ سعد بحار

saad.bahhar@gmail.com



ملحوظة

يرجى قراءة الحلقات كاملة حتى تكتمل الصورة..ولكى نستطيع أن نقيم الموضوع سلباً أو ايجاباً


مقدمة

عندما نبدأ في وصف خارطة الصراع في مصر، وكيف عملت علي تشكيل بنية هذا الشعب وأرضيته؟ وأين تقف هي الآن؟، نحتاج أن نبدأ حيث بدأ البناء الحقيقي لقدرات هذا الشعب ، أو حيث بدأت بعض القوي الموجودة حالياً والتي تصنع بشكل كبيرالخارطة الحالية (قد يكون هناك قوي اخري) ، ولكن سوف نتكلم عن أكثر هذه القوي صنعًا للأحداث وأكثرها تأثيراً في الوسط المصري الحالي .

ومن ثم سنعود من حيث بداية هذه القوي، منذ عام 1924م وحتي وقتنا الحالى، ثم سنتناول بعد ذلك شكل الازمة بالتفصيل لدي كل عنصر من هذه العناصر لنفهم أرضية خارطة الصراع بشكل أفضل، ثم نحاول أن نستخلص صفات الأرض أو الشعب المصري والتي تولدت نتيجة هذه الصراعات وكيف تشكلت قناعاتها وأرضيتها .

وفي النهاية نحاول أن نضع بعض السيناريوهات الحركية وكيف يمكن أن تستجيب القوي الموجودة لحركة بعضها البعض، والغرض من هذا هو إظهار مكان الفجوة الحقيقية والتي يجب أن تشغلها الحركه الوطنية الجديدة أو هذا النسيج الجديد الذي سيعيد لمصر مرة أخري بهائها وقوتها ونهضتها.

وسيتم تقسيم موضوع خارطة الصراع الى عدة عناوين ستنزل تباعاً كالتالى:-

- المسار التاريخى.

- التحليلات.

- أزمة القوى المؤثرة.

- كيف هى الصورة الآن؟.

- السيناريو المرعب.

- نسيج جديد



المسار التاريخى


مرحلة ما بعد سقوط الخلافة العثمانية سنة 1924م


بعدما سقطت الخلافة العثمانية في تركيا 1924م، وأحدثت دوياً في أوساط العالم العربي والاسلامي ، كان ممن نهضوا للبحث عن مخرج هذا الشاب (حسن البنا) والذي أدرك أنه لابد من كيان يحيى فيه فكرة السياسة والحكم من جديد عن فكرة التصوف والإنعزالية الدينية التي لم ولن تعود بالخلافة من جديد. وكانت البداية عام 1928م وكانت الشعارات الأساسية التى رفعها الإخوان في هذه المرحلة ان الاسلام دين شامل، ومن قال لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة فهذا قول مغلوط لم يقل به الإسلام.

تطورت حركة الإخوان خصوصاً في دعواها الشمولية ومحاولة تنفيذها علي أرض الواقع والذي كان إحتلال الانجليز لمصر في هذه الاونة مدعاة الى ظهور وتكوين النظام العسكري للإخوان شأنها شأن كل الحركات الوطنية التى تنادى برحيل الإحتلال، فلقد كان لكل حزب نظام عسكري خاص به فى هذه الفترة ، واطلق الإخوان علي هذا النظام العسكرى "النظام الخاص"، وكان مسلحاً وكان هدفه الجهاد لطرد الانجليز ،ومع تطور الأحداث كانت تذهب كتائب من الاخوان لحرب اليهود في فترة الاربعينات والخمسينات ومن ثم ظهرت الاخوان كقوة مؤثرة روحية تدعمها قوه عسكرية في هذه الاوانة، وتلازم فى هذه الفترة بداية ظهور حركة الضباط الاحرار في مصر.


مرحلة الثورة ورئاسة عبد الناصر


قامت الثوة المصرية وكان للاخوان مشاركة كبري في هذه الثورة، وقد ساعدوا في اتمام نجاح هذه الثوره ولكن نظراً لالحاحهم الشديد على تطبيق الشريعة من عبد الناصر شعر عبد الناصر بالخطر علي نفسه وسلطته فبدأ في عملية تلفيق التهم للاخوان ومحاوله اغتياله المكذوبه ليبدا عمليه تصفية للاخوان المسلمين في مصر .

وهذه هي المره الاولي التي يبدأ فيها المصريين فى قتل بعضهم البعض رجال عبد الناصر ( مصريين) اخوان مسلمين ( مصريين ) ،

عمل عبد الناصر في إحياء القومية العربية لتنشأ اجيال جديدة تتكلم عن العرب والعروبة، كما كانت استراتيجيته في الاتجاه الي روسيا و فتح المجال لروسيا في مصر وظهرت الشيوعيه في مصر وظهر الإتحاد الإشتراكي وظهر الحزب الطليعي..الخ ، كما تم شغل أهم مراكز الدولة بالعناصر ذات هذا الفكر الاشتراكي .الذي كان فيه استلاب للدين مع فتح المجال للفكر الالحادي مما مهد البلاد لحالة من السلب الديني.

في هذه الاثناء بدأ البابا شنودة في حركته في عمل تسيس للكنيسه كرد فعل للمشروع الذى أنشأه حسن البنا، فقام علي عمل تكتل نصراني له هذا الفكر السياسي الجديد , ليصنع لهم اسم وتأثيرعلي هذه الأرض،

بدأ في ذلك عام 1962م حيث تم تعينه اسقفاً للتعليم حيث استغل ذلك المنصب في التقريب بينه وبين الشباب وبداية خلق روح من التحاور معهم بشكل مخالف للمالوف لما هو من سلوك الاسقافة وذلك تمهيداً لما بعد.

جائت هزيمه 67 بقساوتها لتعلن سقوط عبد الناصر في مصر ، ومع إظهار الظلم والتعذيب الذي صبه عبد الناصر علي الإخوان . بدأت تظهر في سجون عبد الناصر فكرة التكفير والتي لم تكن مطروحة من قبل.

كما بدأت حركة تعاطف كبري تجاه الدين وبدأت تظهر حركات سمت نفسها بالإسلاميه في الجامعات، لم تكن هذه الجماعات نتاج الاخوان في الاساس , نادت هذه الجماعات بتطبيق الشرع . في مرحله جديده من مراحل الاسلام السياسي .


مرحلة رئاسة السادات


مع تولي السادات السلطه في 1970م وبعد موت عبد الناصر الطبيعي نوعا ما ،

ورث السادات تركة مثقلة من الإخوان في السجون والشيوعين علي الأرض وارض محتلة وهزيمة قاسية.

استبدل السادات استراتيجية عبد الناصر بان عمل علي استبدال الحليف الاستراتيجي له من روسيا الي امريكا وطرح نفسه بديل لاسرائل للمصالح الامريكية في المنطقة. في محاوله منه لاسترداد الارض مقابل السلام .

كما قام باطلاق سراح كل السجناء السياسيين منهم الإخوان وعمل بالتالي علي كسر شوكة الشيوعيين بإحلال المد الديني في البلاد والإستعداد لحرب حقيقية ضد اليهود.

وقد نجح في ذلك بنسبة كبيرة ، فقد حقق النصر العسكري بالفعل منتصرا في حرب 1973 م .

استطاع السادات ان يحيد القوي الشيوعية بدون اراقه الدماء الكثيفة بعيدا عما فعلة عبد الناصر مع الاخوان . فكانت فترة السادات تعتبر فترة لم ترق فيها دماء مصرية بشكل حقيقي . بل توحدت في هذه الفترة قوي الشعب مسلم وغير مسلم في قتال ضد اليهود المحتللين لإسترداد الأرض المسلوبة .كما قام السادات بعد ذلك في العمل لتنمية مصر صناعياً وتكنولوجياً في فترة الهدنة مع اسرائيل والتي هي معاهدة السلام (كامب ديفيد).

لم يتعامل السادات بالعنف الدموي أو الشكل الإغتيالي العنيف الذي كان في عهد عبد الناصر حتي مع حدوث الفتنة الطائفية في أحداث الزاوية الحمراء .

في اثناء فترة حكم السادات بدأ البابا شنودة في اعتلاء منصب البابوية في 1971م وبذلك بدأ نشاطه يتكثف في العمل علي تسيس الكنيسة متدرجا في محاول تركيز كل السلطه بيده ومن ثم بدأ أقصاء أي اسقف او انسان معترض قد يعترض طريقه او طريقته وتعاليمه. وبذلك بدأت ايضاً الكنيسة مرحلة من الدكتاتورية المبكرة فيها، وعزلت كثير من الاراء الاصلاحية الدينية الحقيقية بداخلها .

لقي السادات حتفه على ايدي شخص ينتمي لجماعة تكفير بدعوي دينية وهذه الدعوة هي أن السادات قد تحول الي فرعون و يجب أن يقتل!

وكانت هذه بداية مرحلة هي من أسوء المراحل التي مرت علي مصر .


مرحلة رئاسة مبارك


بعد إغتيال السادات تم اعلان بداية فترة حكم مبارك ،

جاء مبارك بعد حدث اغتيال رئيسة – أنور السادات - حيث كان هو النائب الأول له وقد شهد معه موقعة الاغتيال والتي تركت في نفسة بالغ الأثر فقد رأي كل شيء بنفسه وعايش تلك اللحظات الرهيبة لحظات الاغتيال مما جعله يأخذ العهد علي نفسه أمام قبر السادات بان ينتقم له , ممن تسببوا فى قتلة واغتيالة .

وبهذا ارتسمت صوره عصر مبارك بأنه عصر ينذر بعصر سوف تراق فيه الدماء المصرية من جديد بشكل اكثر ايلاما وعنفا .

بدأت قوي الدولة تتجهه للداخل، فتوقفت عمليات التصنيع والتي بدات في عصر السادات الي التجيمع، كما توقف للاسف عمليات التقوية للجيش المصري بالمعني الحقيقي، وتوجهة امكانات الدولة الي تصفية ما اسمته بالجماعات المسلحة، والتي كان أحد أعضائها هو من قام بعملية اغتيال السادات .

كانت البداية من النظام بان عمل علي تصفية الاب الروحي للجماعة الاسلاميه في وضح النهار . مما جعل الجماعة الاسلامية تستشعر الخطر وبانها مقدمة علي عصر مثل عصر عبد الناصر وانه سوف يحدث فيها ما حدث للاخوان في السجون الناصرية ..ومن ثم ما كان منها الا أن حملت السلاح وكفرت الحاكم ورجال الشرطة ورجال الجيش ايضاً. رغم انها ما كانت تحمل السلاح من قبل .!!

بل إن بعضهم تطرق بأن كفّر الناس كلهم. ودخلت البلاد في حمامات الدماء بين رجال الشرطة وبين شباب هذا البلد وكانت الخسارة من الجانبين.. فادحه. لتعلن تمزق النسيج المصري من جديد .

وبعد القضاء علي هذه الجماعات اما بالقتل والتصفية واما بالسجن اللانهائي !!! بدات تطل علينا تلك النظريات

الأمنية و التي تتحدث عن إمكانية تحول أي جماعة وسطية دينية الي الشكل المسلح في أي وقت . هذه النظريه التي وردت في تقرير "ميتشل" في أيام عبد الناصر و الذي كان احد رجالات المخابرات الامريكية .

ومنذ ذلك الحين تم إدراج الإخوان المسلمين في سجل الذين يجب القضاء عليهم.لتدخل البلاد اتون جديد من الحرب الداخلية بين ابناء الوطن الواحد .

هذا تم بالرغم أن الاخوان لم يحملوا سلاحا قط !!!. و ظل النظام في طريقة هذا في حشد الموارد لتحقيق هذا الامر وهو القضاء علي الاخوان المسلمين . فعدد القوانين التي صدرت منذ بداية عصر مبارك حتي الان تصل نسبة اكثر من 90% منها المقصود بها الاخوان .!!! واقصائهم والحد من فعاليتهم .

وجائت بل وانهالت المعونات علي مصر من أمريكا لدعم التصدي لما سمي بالإرهاب. ودخلت البلاد في آتون محترق مرة أخري من حرب أبناءها لبعضهم البعض، فلم ينته حساب الانتقام بعد كما يريده مبارك ، ورصدت أمن الدوله مصادرها الكثيرة للتصدي للخطر الإخواني .!!

والأدهي من ذلك ان توسعت الدولة في الحرب علي الاخوان الي ان شملت ما سموه منابع الإرهاب، فكان التأثير علي مناهج التعليم ونظام التيرم الجامعي والحجاب في المدارس وحجر أي إنسان متدين أو ذو ميول دينية أن يدخل كليات عسكرية، وتغيير مناهج جامعة الازهر وتحويلها .

بل لقد بدأت بما هو اسوأ بأن عملت علي ملأ الفراغ المتكون بعمل النقيض تماماً بحيث بدأت برامج ومسلسلات وافلام التلفاز في مظهر يظهر فية نشر الاباحية وتشجيعها . كما ظهرت في الجامعات أسر لها نشاطات مضادة لنشاطات أسر الأخوان و للاسف صحبت هذه الاسر الحكومية الفضائح الجنسيه خاصة في رحلاتها التي كانت تقوم بها في صعيد مصر .

ومن ثم ظهر النظام وكأنه يحارب الدين كله.

كان رد فعل الإخوان في هذه الأونّه أن وضعوا لهم خط أحمر لا يتخطوه ، ألا وهو عدم التحدث عن سلطة الدولة او عن الرأس فيها .

باعتبار أن هذا الخط هو الذي ألقي بهم في غياهب السجون في عهد عبد الناصر، وبعد ممارسات التصفية الجسدية للنظام لعناصر الجماعات الاسلامية وظهور النظام بمظهر المتوحش لكل من يخالفه ، بدأ الإخوان في التركيز في الحفاظ فقط علي كيانهم من الذبول وتحولت الي الاهتمامات التربويه الداخليه في عملية تصدي لعملية التفريغ الديني والتي كان يمارسها النظام حينذاك ، وكأن جماعة الإخوان قد أخذت علي عاتقها مهمة حراسة الدين و الشباب والناس من التفريغ الديني الحاصل لهم بواسطة سياسات الدولة .

وهذا ما حاولوا صبغه في كل تحركاتهم سواء في النقابات أو حتي مجلس الشعب من أن غرضهم هو الإصلاح بعيداً عن التغيير أو الاقتراب المباشر مع سلطه النظام الحاكم. وإن كان هذا الإتجاه التربوى لم يشفع لهم عند النظام .

بجانب تطور الأحداث مع الإخوان ، تطورت الكنيسه ايضاً في عهد مبارك..وبدأ يتحول خطاب الحفاظ علي الهوية والوجود علي الارض للبابا شنوده الي خطاب مصر القديمة وما قبل عمرو بن العاص، وبدأت تثار المسائل الداعية لتجميع النصاري في تكتلات , ومسائل واقوال الاضهاد الطائفي المستمر، واستغلال الاحداث في تعميق هذا الامر في نفوس النصاري المصريين واستغلال كل حادثة ما تحدث لمسيحي للترويج لها علي مستوي العالم لكسب التعاطف الديني تجاههم مما جعل كثيرا من التوكيلات التجارية الاجنبية الغربية تنهال عليهم هم دون غيرهم من المصريين . ومن ثم أزدادوا غناً, وبدأت الأموال تتدفق عليهم من الخارج ، وبدأت تظهر ما يسمي بأقباط المهجر في أمريكا و التي لا شغل لها الا أن تبرز للعالم أجمع إضهاد النصاري في مصر.

أنتعشت الكنيسية اقتصادياً رغم انها ظلت تعاني من عدم الاصلاح الكنسي في التعليم الحقيقي والمتعلق بالدين المسيحي وغياب روح التشارو وظهور السيطرة البابوية علي القرارات، وظهور جيل جديد ليس له من رصيد المسيحية في قلبه شيء حقيقي بل له في رصيد الكرهه للمسلمين وشعور الاضهاد الاثر الكبير في نفسه.

انه جيل الحقد الذي نتج عن الكنيسة في فترة البابا شنودة. فظهرت العصبية المسيحية ضد المسلمين في مصر والتي لم تكن موجودة من قبل. واصبحت الكنيسة تفرض إراداتها علي النظام بالدعم الخارجي وليس الداخلي . والذي ظهر جلياً في أحداث الكشح عندما قال أحد القساوسة لضابط أمن الدولة أنه اذا اراد ان يشتكيه فسوف يشتكيه لبيل كلينتون.!!

مع تقدم العمر لمبارك ومرضه ،بدأ التفكير في المرحلة القادمة، من سيكون الوريث.؟؟؟ كما بدأ التكتيك لتوريث نجله جمال. وبداية مرحلة جديدة في مصر لإمرار هذا الأمر، فبدأ بتغيير المادة 76 والتي لا تنطبق شروط الترشيح لرئاسة الجمهورية فيها الا علي نجلة جمال مبارك فقط لا غير , الي تغيير الدستورلاعطاء سلطات أخري سيادية لرئيس الجمهورية ما انزل الله بها من سلطان , الي تزوير انتخابات رئاسة الجمهورية , بل تعدي الي تزوير انتخابات مجلس الشعب ، والتي أدت الي استياء شعبي كبير خصوصا مع ظهور احداث القضاء والتي ايدت قضية التزوير في الانتاخابات – مجلس الشعب - بشكل فضح النظام بشكل سافر , كما بدأ النظام في استخدام الإخوان المسلمين كورقة يساوم عليها أمريكا حتي تعطيه الكارت الاخضر في الحركة بحرية في تولية من يشاء علي كرسي مصر .

في فترة الانتخابات للرئاسة، بدأت تظهر قوي جديدة علي الأرض ، لا هي إسلاميه، ولا هي نصرانية، إنها من الشعب المصري العادي تنزل الشارع فتكسر الخط الأحمر وتندد باستمرار مبارك في الحكم فتكسر خطاً أحمر أخر ..وتبدأ مرحلة جديدة من مراحل توالد قوي تتحدث عن العصيان المدني و اسلوب الاضطرابات، خصوصاً بعد نجاح عمال المحلة بسبب اضراباتهم في إزاحة أفراد مجلس الإداره لمصانع المحلة للغزل والنسيج وإجبار النظام علي ذلك. أنها الحركة الوطنية للتغيير كفاية . كانت نقلة نوعية علي ارض مصر .

وتدخل البلاد في هذا الوقت مرحلة جديدة،. وتظهر قوي شبابية معارضة جديدة لا تنتمي للتيار الاسلامي الذي رصد مبارك حياته للتخلص منه .

فما كان من رد فعل للنظام ألا ان بدأ مرحلة الاستيعاب لهذه التيارات كلها، فقد تكونت بعد كفاية حوالي 20 حركة أخري غيرها كلها تنادي ما بين الاصلاح والتغيير علي مستوي النساء وأساتذه الجماعات والشباب ، ليبدأ النظام في سياسية أخري ألا وهي سياسة الإحتواء لهؤلاء، فهو ليس لديه خريطة أو استراتيجيه حقيقية للتعامل مع مثل هذا الأمر الجديد.

لقد سخّر النظام قوته ونفسه لحرب ما سماه الإرهاب في بلده ورصده وكتم أنفاسه ونسي أن هناك أناس آخرون في البلاد قد اختنقوا نسي ان أهل مصر وابنائها في حالة يرثي لها , فقد أصابتهم الشدة والفقر والمحن، لينتج لنا احصائية أن هناك 9 مليون طلب هجرة مقدم من شباب مصر في عام 2008 م أي في هذا العام .!!


*******


حلقات خارطة الصراع كاملة

- المسار التاريخى.

- التحليلات.

- أزمة القوى المؤثرة.

- كيف هى الصورة الآن؟.

- السيناريو المرعب.

- نسيج جديد



يتبع...ـ

خارطة الصراع...التحليلات


حلقات خارطة الصراع
بقلم:- م/ سعد بحار

استكمالاً للحلقة السابقة....ـ

إذا أردنا أن نرسم أولا صورة عامة لشكل الصراع في مصر في الوضع الحالي (وهذا سيكون تركيزنا) ،اذن سنري.....

ثلاث قوي اساسيه...... وأقول أساسية.

الإخوان المسلمون...... الكنيسه مع البابا شنودة ...... النظام المتمثل في مبارك

  • إن حركة الامم في نهضتها تمر بمنحني صاعدا بمجموعة تحديات تفرضها الحالة والوقت والاستجابة لهذه التحديات فاما ان تكون استجابة ناجحه فتتقدم خطوه للامام واما ان تكون استجابة فاشلة فتعود ادراجها الي الخلف.!
  • لم تشهد البلاد صراعاً مصرياً مصرياً إلا في عهد عبدالناصر وعهد مبارك، معلناً الإستجابة الخاطئة للتحد القائم ، فعندما سالت الدماء كان لا يمكن أن نسيطر علي رد الفعل ، لقد بدأ عبد الناصر بما تم من تعذيب وقتل في سجونة حينذاك ، فظهر التكفير، وكان رد الفعل بعد ذلك في إغتيال السادات لتدخل البلاد في آتون إنتقامي آخر يحترق فيه الشعب المصري في عهد مبارك ليسجل إستجابة خاطئة ايضا للتحدي القائم ً. لقد تعامل معهم بالإسلوب العسكري، لقد تمادي في حربه حتي شملت حرب علي الدين وليس فقط علي الإسلاميين، فلم تشهد مصر في أي عصرأن يسير انسان معه مصحف في جيبه مثلاً فيتم ايقافة. وكأنها تهمة !! ،إنه شكل غريب ومنظر عجيب ؟! ، لم يعهد من قبل علي أبناء البلد الواحد.
  • لقد نجح السادات في استجابته للاحداث يوم ان تولي الحكم ، لقد وحّد الشعب حتي في قضائه علي الشيوعيين، لم يستعمل التصفية الجسدية العنيفة كما استعملها عبد الناصر من قبل مع الاخوان . لقد وحّد الشعب وحارب به اليهود وحقق بهم النصر، فكان هذا قمة الإستجابة الناجحة. وإن كان لم يسلم من تبعات الإنفراد بالرأي والتي هي أساس بلاء هذا الشعب , أن يترك الانفراد بالراي لشخص واحد فقط ، دون مناقشة او حساب , حتي نجد هذا الإنسان يتحول لديكتاتور دون حتي أن يقصد أو أن يدري، فهو يري اوامره يجب ان تطاع للحفاظ علي البلاد مفتقدا المشورة أحياناً ، فإذا لم يجد معارضة حقيقية من قبل الشعب او بطانتة القريبة منه ، يؤدى ذلك الى اكتسابة السلوك التسلطي من حيث لا يدري ومن دون قصد ، و تبقي نتائج ذلك ليلتهب الشعب بلهيبها بعد ذلك .
  • كانت استجابة مبارك اسوء استجابة في تاريخ مصر، لقد حقق عبد الناصر إنجازات، أما مبارك فقد كانت خسائر متتاليه، لم تنهض البلاد منها بعد , بل لقد زادت الديون ، بل لقد قام بتحويل ما بدأ بتحقيقه السادات من جعل مصر بلد صناعي وتكنولوجي تعمل للتصنيع حولها الي دولة مستهلكة تعمل علي التجميع والإستهلاك مما أذن بأزمة إقتصادية طاحنة في المستقبل وقد كان بالفعل.
  • كان خطأ مبارك الإستراتيجي أنه تحول من القضاء علي فرد مسلح إعتدي علي الرئيس السادات أو حتي جماعة هذا الفرد أن عمم الحرب.إلي أن اتسعت علي مدار الدين كله ، ومن ثم خسر معركته لأن هذا الدين متأصل في الشعب المصري. لقد قرأ الخريطة لهذا الشعب خطأ .وخدعه انه لواء جيش فمارس الحكم العسكري علي الجميع دون رؤية، ومن ثم لم ينتصر وظل الدين في الناس ، وكان هذا سبب أساسي لإستمرار جماعة الإخوان المسلمين أنها تستند إلي أصل أصيل في نفوس المصريين ألا وهو الدين ..الاسلام .. فلا يمكن منع اي انسان من دخول المسجد، ومن حفظ القرآن ومن تعلم الدين في جامعة الأزهر مثلا ..، فبدلا من أن يستوعب مبارك هذا الكم البشري الضخم – باعتبارهم مصريين اولا وآخرا - ويوحد اتجاهه لتنمية البلاد قام بممارسة القمع والقهر بل ورفض اي صيغه من صيغ التفاوض مع هؤلاء ! ولم يسلم الشعب المصري كلة من النتائج ودفع الثمن غالياً في زيادة الفقر والعوز للمصريين وفي طفشان الشباب المصري في هجرتة خارج البلاد وفي زيادة البطالة ، وكأن الحرب أصبحت حرب شخصية والتي من غير المعقول أن تكون لشخصية رئيس دولة مسؤول عن الملايين.
  • واذا ما تكلمنا علي طبيعة هذا الشعب .
  • لقد جرب الشعب المصري الهزيمة والنصر، جرب الهزيمه في 67 مع عبد الناصر مع شيوع الفواحش والخمور والإباحيه أي في البعد عن الدين والإقتراب الي الشيوعية ، لقد جرب الهزيمة النكراء، كما جرب النصر في 73 تحت شعار الله اكبر، ومن ثم أ نغرز في قلبه ونفسه أن النصر مرتبط بالدين ..وليس في منع الدين. لقد استطاع الرئيس السادات ان يقرأ الخريطة المصرية بشكل صحيح.إن السادات لم يعاني من التخلص من الشيوعية في مصر ابداً ، لأنها نبته لا ارض لها، هذا الشعب المتدين سواء مسلم أو مسيحي ، فالأرثوذكسيه تعني الإستقامه وهي من أقوي المذاهب المسيحية في الإلتزام والتدين. لقد قرأ الخريطة بشكل صحيح فعرف كيف يوحّد الشعب وكيف يقاتل به الأعداء وكيف يبني به البلاد ، وبهذا تكّون في وعي هذا الشعب بأن الدين مصحوب بالنصر، وهذا هو سر عدم مقدره مبارك علي تفريغ الدين من قلوب المصريين بدعوي الانتقام من الإسلام المتشدد أو الإسلام الوسيط الذي يمكن أن يتحول إلي متشدد...لقد أمضي عمره في الحرب علي معركة خاسرة.
  • وللاسف، كان مخلصاً فيها حتي أن الناظر من الخارج لا يري هذا الحاكم العسكري والذي كان قائد القوات الجويه والذي كان - إن مات في حرب 73 سيكون مات شهيدا- , يري وكأن يهودياً هو الذي يحكم البلاد من شدة قسوته وقراراته المتعلقة بإبادة هذه الروح الدينية في البلاد.
  • لقد حول مبارك الجيش المصري الباسل والشرطة المصرية الباسلة الوطنية إلي أعداء مع أبناء الوطن الواحد .
  • وتبدأ هنا تظهر طبيعة الشعب المصري، هذا الشعب هو ليس سلبي أو مسالم كما يدّعي الناظرون من السطح ، بل هو شعب فى الأصل محارب ، لقد تعود أن يطيع قادته ، لقد تعود أن القائد يعرف الصواب تعود أن يصبر علي المكروه فان القائد سوف يسير به الي بر الامان ،هكذا تعلم في الجيش , أنه يصبر ويجاهد ولا يعارض ، فالقائد يعرف كل شيء والجندى لا يعرف كل شيء، هكذا تعلم وهكذا تربي هذا الشعب علي هذا السلوك ، لذا نجد هذا الصبر الجميل من جيل المصريين خصوصاً من شهد حرب اكتوبر كما نجد الاعتراض الكبير من هذا الجيل الشاب الذي لم يشهد الحرب بل ولم يدخل الخدمة الالزامية في الجيش وهذا التصور يفسر لنا الكثير عن كيف تكون استجابة هذا الشعب للاحداث .
  • ولكن مع تصاعد الازمات بدا هذا السلوك ينتابة الخلل ...وبدا الشعب يتعلم العصيان والتمرد .
  • فلقد كسر عمال المحلة هذا التصور وهذا السلوك في منظر عجيب ،( لقد طالبوا بتغيير قادتهم) ، الم يطالبوا بتغيير مجلس الإداره وقد نجحوا في ذلك في تجربة فريدة من نوعها , أن يقدم الشعب علي الإعتراض علي قادته ليبث رسالة جديدة مفادها، أن القيادة يمكن أن تخطأ، بل يمكن تغير هذه القيادة كذلك . وكان هذا ميلاد جيل جديد.
  • لقد استند الإخوان في حركتهم علي الرصيد الديني الأصيل في الشعب المصري، كما استند النظام في وجوده علي الشرعية من أن الحاكم أو القائد يأمر وعلي الكل أن يطيع. كما استند النصاري علي الدعم الخارجي في تنفيذ مطالبهم. كل كان له ورقة و ظهر يستند الية مختلف عن الأخر.
ومع هذا المولود الجديد الذي بدأ في كسر قاعدة الشرعية مطالباً بتغيير قادته كان علي النظام أن يتعامل مع هذه الظاهرة العجيبة علي الشعب المصري أن الشعب تعلم العصيان وبدأت أخبار الإضطرابات والعصيان تظهر وتنتشر في ارجاء هذا البلد .

************

حلقات خارطة الصراع كاملة

- المسار التاريخى.

- التحليلات.

- أزمة القوى المؤثرة.

- كيف هى الصورة الآن؟.

- السيناريو المرعب.

- نسيج جديد



يتبع...ـ

خارطة الصراع...أزمة القوى المؤثرة

حلقات خارطة الصراع
بقلم:- م/ سعد بحار

استكمالاً للحلقات السابقة.....ـ




أزمة النظام

1- تتمثل ازمة النظام الآن في أن مبارك لم يستطع طوال فترة رئاسته أن يحقق حلم الإنتقام ، فلم يستطع أن يقضي في مفهومه عن الجماعات الاسلامية والتي يضع الإخوان في قائمتها. طوال فترة الرئاسه وهي حتي الآن 27 عام .

2- بالطبع لم يسلم من رد الفعل فلكل فعل رد فعل , فبدا رد الفعل لما فعله هذا النظام من ممارسته هذه الإباده العنيفة أن تكّون علي الأرض جماعات اخري منها ما هو مسلح مثل تنظيم القاعدة أكثر تنظيماً وأكثر فتكاً، مما يجعل ذلك مبعث شؤم لأن تدخل البلاد في حمامات دم أخري , فالامر لم يمر بسهولة ولم ينتهي النظام بعد من عمليات التصفية للجماعات المسلحة وظهر ذلك في أحداث طابا وشرم الشيخ والتي هي اماكن تركز المخابرات المصرية والحرس الجمهوري .

3- مع حلول قصة التوريث ، والتي جائت وظهرت في تعديلات الدستور وتزوير الانتخابات، كانت نتيجة هذه التزوير لارادة الشعب أن سحب الشعب الثقة من النظام بشكل حقيقي ومن الحكومة فعلياً، فلن تفلح حتي النيات الحسنة لبعض من في الحزب الوطني وإن كانوا حقيقة أناس يريدون الخير والنمو لهذا البلد ، فلم تفلح نشاطاتهم في إقناع هذا الشعب بالإستجابة للحركة النشطة للحزب الوطني وظهور الحزب بمظهر جديد تحت شعار فكر جديد وضم شباب له وانفاق الكثير جدا من الأموال علي عمل مشاريع تعليمية للشباب متمثلة في جمعيات المستقبل، يريد جمال مبارك بهذا أن يخلق له جيل ينتمي الية، ولكن تبقي الإستجابة ضعيفة جداً من قبل الشعب مع الجو الخانق للبلاد وسحب الثقة من النظام والحكومة مما يجعل استجابة الشعب ضعيفة لأي مبادرات من الحزب الوطني وإن كانت صحيحة وصادرة من أناس حريصون علي هذا البلد وعلي نمائه , فقد عمل الحزب الوطني بالفعل علي بعض الاشخاص الية مما لهم سمعة طيبة في الوسط الشعبي ، لقد فوجئ هؤلاء المخلصيين في الحزب الوطني بأن الشعب لا يستجيب أو هؤلاء المخلصيين الذين عينتهم الحكومة في أماكن ما بأن الشعب ينتقد ولا يستجيب !! مما جعل حتي هؤلاء يتهمون الشعب بالسلبية واللامبالاه وأنه يستحق ما يفعل به , وهم لا يدرون بأن الشعب قد سحب الثقة في الاساس من النظام وذلك بعد حوادث التزوير وانتشارها علي الملا !، فلم يمر التزوير لإرادة الشعب بسلام في نفوسهم , وزيادة علي ذلك تبقي أثار التسلط في في القرارات ظاهرة في القرارات المصيرية والقوانين الصادرة من مجلس الشعب والتي تطحن الشعب أكثر فأكثر. معلنة بان الشعب ليس في يدية حيلة وان هؤلاء في الحزب الوطني ما هم الا ادوات تستعمل لتنفيذ سياسة رجل واحد , هذا المأزق في كسب الشارع لجمال مبارك زاد مع ظهور حركات شبابية تدعوا للاضرابات والرفض لجمال مبارك ولفكره التوريث وفكرة الوصاية علي الشعب ،وكأن الشعب ليس له راي، وكان رد فعل النظام علي ذلك ليس التصدي العنيف لهذه المحاولات بل في الاساس محاوله استيعاب هذه الحركات – حتي لا يتسع الخرق عليهم – والذي قد يؤدي الي ردود أفعال أكثر عنفاً لهؤلاء الشباب الذين لا ينتمون لاي تيارات دينية او حتي سياسية ، وهذا الأمر ينذر بخطر حقيقي خصوصاً علي الوريث الجديد ، والذي يحاول إمرار أمر توليتة أميرا علي مصر !! بأي وسيلة. واتباع العلاج بحقن البنج في استيعاب أي أزمه ، ولكن يبقي شعور الشعب بالسخط العام والذي ينذر بأمر لا تحمد عقباه.





أزمه الإخوان


1- تتبدي ازمة الإخوان في تاريخها بشكل كبير، فهي كانت تعمل علي عودة الخلافة الإسلامية واستاذية العالم ، كما جاء في اهداف منشئ الحركة الامام حسن البنا , ودخلت في صراعات عدة وظهر ذلك مع عبد الناصر في فترة حكمة والذي كان يريد تثبيت أركان ملكه فعمل علي أن يقضي علي عقبة الإخوان ذات الشوكة والنظام الخاص في هذا الوقت ، وخرجت الإخوان من المحنة إلي عصر السادات والإنفتاح علي الناس ، وكان النظام يشجعهم ومن ثم انتشرت من جديد بأهداف تثبيت الوجود ، ومن ثم نشر الدين وتعالميه وفكرة الشمولية للإسلام ولكن هل كان للجماعة تصور عن مدي إمكانية تحقيق حكم الشريعة..؟؟ لقد وعدهم السادات بتقنين الشريعة قبل الحرب وبدأ العمل بالفعل ، ولكن بعد الحرب اختلف الأمروبدأ يتغير فقد عارض النصاري أو البابا شنودة الفكرة بشكل مباشر معلناً أن هذا نهاية النصاري في مصر وبداية فتنة طائفية، فماذا كان سلوك الإخوان ؟ أنه الكف عن الطلب لهذا الامر , ومع بداية عصر مبارك والحرب علي الدين بمعناه الواسع وتجفيف منابع الإخوان في كل مكان بدأت تتقلص أهداف الجماعة الي ان وصلت في شكلها النهائي إلي الحفاظ علي الدين في نفوس الناس كرد فعل للتفريغ الديني الذي يمارسه النظام في عهد مبارك. وانتهاج منهج الاصلاح بديلا للتغيير .

2- لقد حاول الاخوان ان يكون لهم حزب سياسي يمارسون السياسية عبرة بشكل شرعي , إنه حلم الحزب الإخواني أو أن يصلوا لمجلس الشعب ، إنهم لم يدركوا كم كان العهد الذي أخذه مبارك للسادات يوم وفاته بأن ينتقم له ، فلم ولن يوافق النظام علي السماح بهذا الحزب او حتي اشباهه كحزب الوسط ! أو حتي علي وجود – ان استطاع – للإخوان من الأصل.

3- بدأ التفكير الفعلي للإخوان ، هل يمكن أن يمتلكوا أغلبية في مجلس الشعب بشكل مستقل ؟؟ ويشكلوا حكومه؟ .. وكيف يكون السلوك مع أناس معارضون للفكرة من الأصل الا وهم النصاري؟،عندما قالوا :بأنه لو حكم الإخوان سنترك البلاد ، فهم يرون أن الإخوان سيعيدون الجزية ويقطعون يد المسيحي هل هذا سيكون دعماً لما يسمي الفتنه الطائفيه..؟! ماذا يريد الاخوان؟؟

4- وقد يسال انسان لماذا لا يذوبون في المجتمع ويحللون جماعتهم ؟؟؟ لقد رأو أنهم لا يستطيعون أن ينافسوا علي السلطة.ولا علي إمتلاك الحكومة، فماذا يريدون إذن؟! ولماذا هم باقون على التنظيم والجماعة؟!، قد تبدو الاجابة في أنهم متمسكون بمبدأ الحفاظ علي الدين في نفوس المصريين ، الدين بمعناه الشامل فنظروا أنفسهم للإصلاح وفقط وبهذا لم يقدم الإخوان حلا حقيقيا في تحرير هذا الوطن لأنهم إن أخذوا مكاناً ما متميز كان هذا ايزاناً بعصر الفتنة ، وإن هم قرروا التفتت كان هذا ايزاناً بتفريطهم عن دعوه الاسلام كما يرون ذلك !!.فبدات تتبني منهج الاصلاح وبدات تتولد في نفوس افرادها فكرة الخلاص الفردي ..ويتم تعزيزها. لتدخل في حلقة مفرغة مرة اخري .




أزمه النصارى


1- لقد بدأ النصاري بأحلام البابا شنودة كما بدأ الإخوان بأحلام حسن البنا وقد سعي البابا شنودة بأن يكون للكنيسة صوت سياسى ومشاركة علي الأرض السياسية معطياً مبررات كثيرة ليحل مشاكل كان النصاري يشتكون منها طوال عمرهم ، من مشاكل الإضطاد وعدم سماع أصواتهم ، وعدم تأثيرهم في القرارات الخاصة بالبلاد كانت دعوي قوية وقد ربي جيل علي ذلك ، ولكن ظل هذا علي حساب الدين المسيحي نفسه وتعاليمه في النفوس واصل التدين المسيحي في داخل النفس , ومع الإنفراد في الرأي بدأ يتبلور شكل تفردي في القرارات وإقصاء للمعارضين، مما منع من عملية إصلاح ديني حقيقى داخل الكنسية وعدم المشاركة لآخرين حتي في الاراء السياسية مسببا الكثير من المشاكل العالقة داخلها .

2- ظهرت بوادر الإيجابيات في التحسن المعيشي لدي النصاري في مصر، وإن كانت بدأت تظهر الأزمة مع أحداث الزاوية الحمراء والتي جعلت النظام يضع النصاي في نفس الخانة التي يضع فيها الجماعات المسلحة ، وكان هذا خطأ استراتيجي للبابا شنودة. وإن كان هذا لم يكن له تأثير قوي بعد ذلك في عصر مبارك.

3- بدأ البابا شنودة في عمل التغذية بواسطة استخدام الدعم الخارجي له حيث عمل علي تكوين اكثر من كنيسة ارثوذكسية مصرية في العالم وامريكا تحديدا .

4- واستغل إنشغال النظام الفعلي مع الجماعات المسلحة الإسلامية. في عمل تغذية لنظامه وتقوية اقتصادية له، وبداية إنزال االمسيحيين كمرشحين في مجلس الشوري والشعب أيضا.

5- أزمه الإنعزال المسيحي المصري عن المسلمين، فقد كان من أساليب التجميع والحشد المسيحي أن كان ذلك بإستشعار الخطر الإسلامي القادم خصوصاً من جماعة الإخوان المسلمين . وما تم دعمة من تصورات عن دفع جزية وقطع أيدي النصاري واستيراد حوادث تاريخية شاذه لتعميق هذا التصور في نفوس نصاري مصر ، مما ادي الي عدم الإندماج المسيحي الصري مع المصريين أمثالهم بل علي النقيض بدأ يظهر جيل من الشباب يكرة المسلم قبل ان يتعامل معه ويحمل في قلبة خوف وكره غريب !! لقد قام شنودة بصنع نسيج غريب لا يعرف غير لغه الاضهاد والكرة . وجعل امتداد ا لهذا متمثلا في جمعيات مثل أقباط المهجر تنتقد النظام وتظهر للعالم كيف ان النصاري معذبين ومضطهدين في مصر !!! وبهذا عملت سياسة البابا شنودة علي زيادة الفجوة بين أبناء الشعب المصري. في نهايه الامر.

6- الفجوة الإقتصادية التي ظهرت بين النصاري والمسلمين أدت ليس إلي تقريب النصاري من المسلمين بل أدت الي النقيض فقد انعزل النصاري و بدا يظهر علي المسلمين الحقد علي النصاري والحسد خصوصاً أن الكنيسية تظهر وكأنها لا تشارك الشعب آلامه بل تهتم فقط بالمسيحيين، عدم الشعور بالجسد الواحد هذا ادي الي زيادة الإنعزال المسيحي ولم يسلم المسيحي من هذا فقد زيادة الشعور بالاضطهاد وتعميق ذلك في نفسة جعل كثير من المسيحين لا يطمئن لهذه الحياة بل يهاجر للخارج ..كما بدأت تظهر تلك القنوات الفضائية التي تنتقد المسلمين في مسلسل اعلامي وبرامج اعلامية مما جعل الحديث يعود علي لسان المسلمين عن التنصير ومحاولات التنصير ..و عن محاولات النصاري في التخلص ممن يسلم منهم ! وتضخيم هذه الاحداث بحيث اصبحت كل قضية بين مسلم ومسيحي توشك ان تتحول الي فتنة طائفية . كل ذلك ساعد علي إتساع الشرخ اكثر فاكثر ..لا نعلم الي اين ؟؟؟؟؟


*************


حلقات خارطة الصراع كاملة

- المسار التاريخى.

- التحليلات.

- أزمة القوى المؤثرة.

- كيف هى الصورة الآن؟.

- السيناريو المرعب.

- نسيج جديد



تيبع...ـ

خارطة الصراع...كيف هي الصورة الآن؟



حلقات خارطة الصراع
بقلم:- م/ سعد بحار
saad.bahhar@gmail.com


استكمالا للحلقة السابقة.....ـ


إذا ما حاولنا لتجميع الصورة .. وعمل وصف عام لها .. فيمكننا أن نري الأتى:

إن ظهور الإخوان المسلمين كرد فعل لسقوط الخلاقة في تجمع إسلامي أدي إلي رد فعل في ظهور فكرة البابا شنودة من تجميع النصاري بالمثل .

  1. شعارات الإخوان من الاسلام هو الحل ومن الحديث عن إعتراض النظام علي الشريعة وحرب النظام لهم أعطي إنعكاس بالتشكيك فى دين من يقف في وجوههم .. والذين هم رجال الشرطة ورجال الجيش والحاكم وكل من يتبعه مما عمل علي خلق معسكريين في نفوس الناس وأظهر شرخاً في المصريين كمصريين مهما كانت حسن النوايا ،( وتبقي هذه النتائج علي الأرض) ، فلقد القوا في حس الناس بأن هؤلاء يحاربون الدين ( المصريين من الشرطه والجيش ..رغم أنهم لم يكونوا الا مصريين فهم ليسوا إنجليز ولا محتليين )، ومن ثم كرد فعل للنظام حاول إبراز – علي النقيض - أن هؤلاء مرتزقة وأنهم يتاجرون بالدين ، وتحولت إلي حرب بين المصريين بعضهم مع بعض.
  2. عندما قرر حسن البنا أن ينشأ جماعة الإخوان، لم يكن في إعتباره أن يصنع هذا الشرخ فقد كانت دعوي الرجل التجيمع لا التفريق !! .
  3. ولكن مع تقدم الحركة تولد هذا الخطأ لدي الإخوان أياً كان قصدهم وحسن نواياهم ، فقد تكون ذلك الشرخ بين المصريين بعضم مع بعض والقي في ضمير الناس أن هؤلاء – رجال الامن – وكانهم خارجين عن الإسلام ويحاربونه فكان كل مصري متدين يحمل في نفسه العداوة لرجل الشرطة أياً كان موقعه وهذا للاسف أسوء ما تسبب في صنعه الإخوان – وإن كان بدون قصد – في نسيج الشعب المصري. والذي لم يتم تداركه حتي الان .
  4. لدينا نصاري يرون الإضطهاد ويملئون الدنيا صراخاً بمعاداة المسلمين وأنهم مضطهدين ، لقد شارك البابا شنودة في صنع وزيادة الشرخ بين المصريين مسلمين ومسيحيين وان كان ايضا بدون قصد ، فهو في الأساس كان يهدف لمصلحة النصاري وبأن يكون لهم صوت وله الحق في ذلك ، ولكنه وقع في نفس خطأ الإخوان لقد حول النصاري إلي خندق اخرتتكلم عن سلطة قاهرة لهم وهي النظام ، ونتكلم عن مسلمين مضطهدين لهم. لقد أنتج شباب تظهر رائحة الكرهه الشديد في كلماته وانفعالاته ، لقد تسبب في صنع شقاً شديدا في نسيج هذا الشعب وان كان بدون قصد .
  5. أما النظام فقد عين نفسه وصياً علي الشعب وبأن الشعب ليس عليه إلا أن يطيع حتي ولو ذهب به إلي الهاوية.وعندما ذهب به إلي الهاوية – الفقر والعوز وتخلف التعليم وانهيار الاقتصاد ..الخ - قال ماذا أفعل ..هذا حال الدنيا .؟!!.
  6. لقد تحول النظام إلي الشكل الديكتاتوري بعد أن قام بتصفية جسدية للجماعات المسلحة .
  7. لقد عمل علي أنشاء جهاز أمن دولة سادي بسبب الممارسات التي اجبرة علي ممارستها مع هذا الشعب فخافه الناس بدلا من اين يحبوه !! مما تسبب في حدوث هذا الشرخ الكبير بين الأمن وبين الناس حتي البسطاء منهم ، فما وجدنا في أي بلد ينتمي لأض واحدة هذا الشرخ، فالشعب الانجليزي مثلا لا يخاف من رجال الشرطه الانجليزية او الانتربول ولا يكرهونهم .. ولا يخاف الامريكان أو أي بلد غربي من رجل الشرطة لأنه يعرف أن هذا الشخص يعمل علي حمايتة وتامينة بل ويدفع الكثير لأجل أمنة هذا ، ولكن هنا في بلادنا فقد حول النظام رجال أمن الدولة والذين هم عماد الأمن في الدولة والذين هم منوط بهم الكشف عن الجواسيس ورجال العصابات وعصابات المافيا وتجار المخدرات والإختلاسات ، سخرت الدولة هؤلاء في الحرب علي الدين في مظهر غريب بين مصري ومصري ،لقد صنعت الشرخ بأكبر ما يكون وخلقت بهذا شخصيات مشوة في رجال أمن الدولة ليس لديها مانع من القتل البارد بدون دليل، لقد رباهم النظام وليس عليهم كل الذنب فهو مشارك بالتأكيد معهم. لقد أخطأ مبارك بأنه سعي للإنتقام بدلاً من إستيعاب قوة الشعب في أي محالة ناضجة لدفع هذه القوي في إتجاه التنمية.
  8. لقد خرجت مصر منتصره في 73 علي أعتاب التصنيع والتنمية والحضارة فإذا بها تصاب بإنتكسات متتالية وشروخ عدة تنظر بمستقبل مظلم بهيم.
  9. أما الشعب ، هذا الشعب الذي فقد ثقته في كل شيء في الإخوان وفي النظام وفي الكنيسة ، وشعر بأنه ليس له قيمة وجلس يعاني البطالة ويعاني الفقر ويعاني الخصخصة ويري أمام عينيه كيف أن الفساد منتشر وكيف يرتشي الكبار وهو لا يملك من أمره شيء، وكيف كانت الديكتاتوريه في تزوير الإنتخابات فلم يشعر شباب مصر بالأمن في بلد الأمن فكان كانت هذه الاحصائية في وجود 9 مليون طلب هجرة لشباب مصر في عام 2008 ، إن القوة العاملة تهرب من البلد، تهرب لتتركها للمتصارعين يأكلون بعضهم بعضاً.

****************

حلقات خارطة الصراع كاملة

- المسار التاريخى.

- التحليلات.

- أزمة القوى المؤثرة.

- كيف هى الصورة الآن؟.

- السيناريو المرعب.

- نسيج جديد


يتبع...ـ

خارطة الصراع...السيناريو المرعب




حلقات خارطة الصراع

بقلم :- م/ سعد بحار

saad.bahhar@gmail.com



استكمالا للحلقات السابقة........


إن هذه الصورة للأسف تعطيناً سيناريوهات مرعبة، فهذه الإنشقاقات بين نسيج الشعب المصري تزداد يوماً بعد يوم والإنسداد في الأفق يزداد يوماً بعد يوم مما ينظر بعواصف لا نعلم أين ستنتهي؟!.

كنت أتسائل لماذا لم يعاود اليهود الكرة علي مصر مرة أخري في فتره حكم مبارك؟! فاليهود كما هو معروف لا تحترم عهود ولا مواثيق ! ، ولكني أدركت الإجابة، لقد تركت الشعب يأكل بعضه بعضا بسياسات وتفكير مبارك لقد نجح مبارك بإمتياز في تفكيك أواصل الشعب وصنع الشروخ بين الأمن وبين المصريين، لقد نشر الرعب وأمد قانون الإرهاب وكان إستجابة ناجحة لكل المخطط الأمريكي لتمزيق هذا الشعب حتي لا يتهني بنصره في 73 ولا يفيق من غيبوبته ، كيف والسحب تتكثف لغيوم أشد ظلمة ووقت أشد حلكه.

- إن الوضع المتأزم المشدود من كل الأطراف يعني أنه قد يحدث إنفلات في أي وقت ، إن جمال مبارك يظن أنه يتعامل بذكاء مع الوضع. وبأنه يستوعب الشعب ،وليس يدري بأن الشعب علي صفيح ساخن؟! إن الخوف كل الخوف من هذه الشرارة التي لا نعلم من أين ستأتي..؟؟ لتشعل الوقود الذي قام بصناعته الجميع ليشتعل في هذا الشعب ، إن الخوف كل الخوف من مسلسلات الإغتيالات والتي تجيدها إسرائيل فإغتيال الحريري .. وضرب أمريكا في 11 سبتمر.. ولا نعرف إن كانوا هم وراء إغتيال السادات بشكل أو بأخر..فهي اصابعهم..إن اغتيال شنودة وإلصاق التهمة بالمسلمين أياً كان الشكل بمبرر أو غير مبرر يعني حرب أهليه.

- إن إغتيال مبارك ..بعد أن مهد بتعديلات الدستور لأبنه ..وإلصاق التهمة للارهاب أيضاً ..تعني أن يأتي جمال إبنه ليجدد الإنتقام من جديد.

- قد تكون بيد مرتزقة، ولكن لن ينفع الإنتظار حتي تتكشف الأمور، قد يكون الكل الآن منتظر السنوات القادمة في عهد مبارك ليري....!.وهل سينتظر المتآمر حتي ينتهي عهد مبارك بسلام ؟؟؟

- هل سيتم استغلال إحد القوي من الداخل أو الخارج لتولد الأزمة وتشعل أي فتيل..؟؟

وهنا يبدأ يظهر لنا الدور المنوط بالمولود الجديد ...إنه مولود يجب ان يولود وهو بالفعل علي وشك الميلاد ..انه النسيج الجديد الذي يؤمل في إنقاذ هذا البلد من هذه الإنشقاقات.

***************

حلقات خارطة الصراع كاملة

- المسار التاريخى.

- التحليلات.

- أزمة القوى المؤثرة.

- كيف هى الصورة الآن؟.

- السيناريو المرعب.

- نسيج جديد


يتبع...ـ